سيرة ذاتية . .

 

 

لا تعني شيئـًا للعالم

(1)
أغسطس هو الشهر الثامن حسب التقويم الغريغوري، ويسمى هذا الشهر “آب ” في بلاد الشام والعراق، و “أوت”

  في تونس و الجزائر، و “غشت” في المغرب. عدد أيامه 31 يومـًا.

يشتق اسم هذا الشهر من اسم الإمبراطور الروماني أغسطس ، الذي عاصر ( نهاية ) الجمهورية الرومانية !

ولأنه شهر إجازة وكسل منذ الأزل ، فليس ثمة أحداث مهمة رافقت مولدي ، ولا فرح بمقدمي أحد ؛ لأن الجميع كانوا يقضون إجازاتهم بعيدًا عن القيظ . . ولا حتى أمي التي تتهمني دائمـًا بأنني جئتُ في وقتٍ!” غلط ” وحرمتها من قضاء إجازتها مع الناس !.

لكنهم لا يعرفون الحقيقة ! أنا جئت في هذا الوقت ؛ لأنني أحب
( الهدوء ) ، ولا أحب الضجيج والتصفيق والإزعاج  .

ولا أحب أن تتلقفني الأيدي واحدة تلو الأخرى ، وتقبلني الأفواه واحدًا تلو الآخر ؛ فيفسدون عليَّ  أولَ لحظات تأملي

في هذا العالم الغريب الذي جئتُ إليه .

عندما أيقنتُ – بعد تفكير طويل – أنني خارجة لا محالة ، برضاي أو بدونه ، قررتُ أن أختار الوقت المناسب ! هل يريدون أن يرغموننا على الخروج وعلى التوقيت أيضـًا !؟ لقد ألصقتُ أذنيّ ببطن أمي قبل أن أقرر الخروج ، ولما لم أسمع همسـًا ولا حسـًا ، عرفتُ أن الجميعَ قد رحلوا ؛ فحملتُ ذكرياتي في رحمها ، ولملمت أغراضي ، وقررت الخروج ! خاصة بعدما سمعت الطبيبة قبل أسبوع تهددني بعملية جراحية إن لم أخرج ! يا لها من قاسية ! ما الذي كان سيضرها لو أطلت المكث هناك بهدوء وطمأنينة ودفء ؟ هل هو بطنها أم بطن أمي أنا !؟
 برجي ” العذراء ” (أغسطس23 – سبتمبر22) ،  كوكبي عطارد ، وحجري العقيق ..

هذا البرج يأتي قبل ( الميزان ) وبعد ( الأسد ) ، متوسطـًا- تمامـًا – بين (القوة) و(العدل) !

 وأرقام حظي – كما يزعمون ! – هي :

51-15 -24-42-33-6

أجمل ما فيها أنها متناسقة ؛ فالـ15عكس الـ 51 ،

 .والـ24 عكس الـ42 ، والـ3 + 3 = 6 

 يعني يستطيع الإنسان حفظها بسهولة !

وُلدتُ بين أغسطس وسبتمبر .. ، بالضبط ، قبل ( نهاية ) أغسطس بأربعة أيام ! أكثر شهور السنة حرًا وقيظـًا ؛ قبيل ( انبلاج ) الفجر بساعة ، يوم الأربعاء ، قبل ( نهاية ) الأسبوع بيومين .. بعد 3 صبيان ، وابنة واحدة ، وقبل 4 صبيان وابنة واحدة .
هذا يعني أنني ولدتُ مفطورة على الخوف من أمورٍ :

الأضواء والبرد والضجيج !
ما قصتي مع النهايات والخواتيم !؟
اللهم اجعل خاتمتي وأنا ساجدة بين يديك ، طاهرة ، تائبة توبة مقبولة ، مغفور لي ما تقدم من ذنبي وما تأخر ، في أطهر بقاع الأرض ، وأحبها إليك .

.
( يتبع )

 

 

 

طباعة الصفحة طباعة الصفحة
1,021 قارئ

Comments are closed.

track internet visits