الاختبار النهائي !
ح. فبراير 21, 2010مصنف في : منوعات
29/12/1430هـ
هو اختبار نهائي فعلاً ، لا يوجد ” بديل ” ، ولا يمكنك ” حمل ” المادة معك إلى فصل آخر ؛ لأنه هو نفسه آخر الفصول لك !
يجري الاختبار ممتحنان خارجيان ، لا صلة لك بهما ولا سابق معرفة . ولا يعرفان ماذا درست ولا ماذا تعلمت !
وهما لطيفان جدا ، بحيث يقعدانك من مرقدك ، لتتمكن من الاستماع إلى أسئلتهما !
يختلف عن الاختبارات الأخرى التي كنا نؤديها طوال حياتنا بأنه اختبار قصير مفاجئ!
وأنَّ النتيجة تظهر مباشرة بعد الاختبار دون تأخير ولا تعطيل !
وأن الإضاءة فيه خافتة جدًّا !
وأنه ممنوع عليك استخدام الأقلام والورق .
وأنك يجب أن تختبر وحدك دون باقي زملائك ، حتى الذين كانوا يدرسون معك طول حياتك!.
وأن ملابسك يجب أن تكون بيضاء فقط ، لا يُسمح بأي لونٍ آخر !.
ويختلف ، أيضـًا، في أن الاستذكار له والاستعداد يأخذ من الإنسان حياته كلها : لحظة لحظة ، وساعة ساعة ، ويومـًا يومـًا ، وعامـًا تلو آخر ..
العجيب في هذا الاختبار أن أسئلته معروفةٌ سلفـًا ، ومعلنةٌ على الملأ ، وقصيرةٌ جدًّا جدًّا ، ومن أسهل ما يكون ، ومع ذلك هناك من يرسب فيه !!
هي ثلاثة أسئلة فقط لا غير :
- من ربك ؟
- من نبيك ؟
- ما دينك ؟
والمرء يدرسها منذ نعومة أظفاره ، ويُنشأ عليها ، ويحفظها كاسمه ، ولكن العجيب أن هناك من يخفق في الإجابة عنها !، وهناك من يتلعثم في الإجابة !.
هو أهم اختبار في الحياة ، يولد المرء من أجل أن يعرف الإجابات ، ومن أجل أن يجيب عنها في نهاية المطاف ، و هو أقصر اختبار في الحياة ، وأسهل اختبار ، وأصعب اختبار !.


فبراير 23rd, 2010 at 11:30 م
/
\
/
أسألُ الله العظيم ربَّ العرش العظيم
أن يجعلنا ممن إذا سؤل أجاب وإذا امتحن فاز
أستاذتي القديرة
شكري الجمّ لحرفكِ هاهُنا ولهذا التذكير المفعم بالروحانيّه
تقدير عمييييق
،
فبراير 26th, 2010 at 3:15 م
لا إله إلا الله!
مارس 2nd, 2010 at 5:41 م
شكرا على المدونة
مارس 3rd, 2010 at 2:35 م
شكرا على المدونة
مارس 4th, 2010 at 11:16 م
وأنا أقرأ الكلمات خنقتني العبرة
ولكن الصورة أسقطت دمعتي ، يقيناً بوقوع الاختبار ، وحنيناً لمن قد ضمتهم
جنبات هذا القبر .
مارس 6th, 2010 at 6:13 ص
أسال الله أن يثبتنا بالقول الثابت وأيعيننا على السؤال والجواب وأن يعيذنا من عذاب البرزخ . . شكر الله لكِ على الموضوع .. وتقبل تحياتي
مارس 11th, 2010 at 3:50 م
يقول تعالى
(الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنـزل عليهم الملائكة الا تخافوا ولا تحزنوا * وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ))
( أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون))
تنص الآية الكريمة على إن حياة الصالحين ومماتهم سواء لتحققهم بالإيمان والاطمئنان الكاملين فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون في الدنيا وفي الآخرة ، فكما كانوا في الدنيا مشرفين على الآخرة بقلوبهم وأرواحهم يرونها رأي العين فهم في البرزخ مشرفون على الدنيا لإفادة أهلها بالدعاء لهم وغيره ، فحياتهم ومماتهم سواء بسواء كرامة من الله تعالى لهم لاستقامتهم على الاعتقاد والعمل الصالح وقيامهم بنهج طريق الخُلق المحمدي الاقوم ، يقول تعالى
..
اللهم اغفر لمن اشتقت لها روحي ،
وأسكنها فسيح جناتك ..
و اجعل قبرها روضها من رياض الجنة ..إنك على ذلك لقدير ..
مارس 13th, 2010 at 9:33 م
تلك الصورة يقشعر البدن لها، وهي مآلنا لا محالة، فهلا أحسناالاستعداد لتلك الحفرة؟
أسأل الله لنا حسن الختام ، وجنة قطوفها دانية.
مارس 18th, 2010 at 1:40 م
شكرا على المدونة الرائعة
مارس 18th, 2010 at 5:37 م
مدونتك اكثر من رائعة .. اعدك بالزيارة الدائمة انشاء الله ,, كل التوفيق ..
مارس 21st, 2010 at 11:59 ص
شكرا على مدونتك الرائعة
مارس 30th, 2010 at 10:54 م
نسألك الثبات يا الله ،،
مارس 31st, 2010 at 7:48 م
أتمنى من الله العلي القدير أن يُحسن خاتمتنا وأن يجعل هذه التذكرة في موازين أعمالك .
أبريل 5th, 2010 at 5:58 ص
يقول ابن الرومي:
أمن ضيق مثوى المرء في بطن أمه … إلى ضيق مثواه من القبر يسلم
ولم يلق بين الضيق والضيق فسحة … أبى ذاك أن الله بالعبد أرحم
مبدعة دائما لك مني فائق احترامي وتقديري
أبريل 26th, 2010 at 7:19 م
الموت باب وكل الناس داخله…
فليت شعري بعد الموت ماالدار؟
دمت متألقة…!
أبريل 29th, 2010 at 5:46 م
ليتنــأإ قد إستعدينـأإ [ نٍعم الإستعدآد لهذا الإختبار ]
أتمنى لك ولنـأإ أن تجتآزي ونجتآز هذا الإختبار وتكون جائزتك وجائزتنا [ جنات الفرودس الأعلى ]
اللهم أمين ..
،
رسميه [ رآئعه ياغآليه
]
مايو 3rd, 2010 at 11:56 ص
اشكرك على هذة المدونة الرائعة
مايو 4th, 2010 at 2:13 م
شكرا جزيلا على هذة المقالة الجميلة
مايو 4th, 2010 at 3:55 م
شكرا على مجهودك الرائع
مايو 6th, 2010 at 3:56 م
شكرا على المدونه الجميلة و بالتوفيق دائما
يونيو 24th, 2010 at 4:13 م
نص مفعم بالخشوع يحث على الاستعداد والعمل الصالح فلنؤمن بما اتى به ديننا اسلامنا ونتبع رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم
ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا،
ربنا لا تحمل علينا إصراً كما حملته على الذين من قبلنا
ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به
واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين
يونيو 24th, 2010 at 4:21 م
نص مفعم بالخشوع يحث على الاستعداد والعمل الصالح فلنؤمن بما اتى به ديننا اسلامنا ونتبع رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم
اللهم سترك عفوك ورِضاك
ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا،
ربنا لا تحمل علينا إصراً كما حملته على الذين من قبلنا
ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به
واعف عنا واغفر لنا
وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين
أغسطس 6th, 2010 at 8:59 ص
موعظة جميلة
وصورة معبرة
ومقارنة بممارسة دنيوية
تجعل التخيل اقرب والصورة اقرب
شكرا لك
لا فض فوك
ع.م
أغسطس 16th, 2010 at 2:39 م
شـكرا رسمية على هذه الرسالة الموعظية. الهم ثبتنا عـند الـسؤال و أهدنا من الضلال. أذكر ان أحد لاعبى كرة القدم المشهورين بمصر سأل احد الدعاة عن أى فريق كرة قدم يشجع، فأجابة الداعية بذكاء، بأنه يوجد فريقان فقظ : فريق فى الجنة وفريق فى السعير ، و سأل لاعب الكرة أن ينتمى لأفضـلهما و أما كل الفرق الأخرى فلا يفيد تشجيعها بشى سـوى حرق الأعصاب ..فكان سببا فى هدايته.
أغسطس 29th, 2010 at 3:30 م
مدونتك رائعة .. اعدك بالزيارة الدائمة انشاء الله .. كل التوفيق
اكتب تعليقك
جميع الحقوق محفوظة لـ رسمية العيباني © 2008